العجلوني
143
كشف الخفاء
يأخذ فيكم كقعاص الغنم ، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا ثم فتنة لا يبقى من العرب بيت إلا دخلته ، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا ) رواه البخاري عن عوف بن مالك . 412 - ( أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك ) رواه البيهقي في الزهد بإسناد ضعيف وله شاهد من حديث أنس ويجرى على السنة كثيرين أعدى عدويك بالتثنية في الموضعين ، ولا أصل له بهذا اللفظ ، والمشهور على الألسنة أعدى عدوك بالأفراد في عدوك ، وما أحسن ما قيل : إني بليت بأربع ما سلطوا * إلا لأجل شقاوتي وعنائي إبليس والدنيا ونفسي والهوى * كيف الخلاص وكلهم أعدائي 413 - ( أعدى عدوك زوجتك التي تضاجعك وما ملكت يمينك ) رواه الديلمي في مسند الفردوس عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه . 414 - ( اعتبروا الأرض بأسمائها واعتبروا الصاحب بالصاحب ) رواه ابن عدي عن ابن مسعود والبيهقي عنه موقوفا . 415 - ( أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه ) رواه ابن ماجة بإسناد جيد عن ابن عمر وأبو يعلى عن أبي هريرة رضي الله عنه والطبراني عن جابر والحكيم الترمذي عن أنس ، ورواه البيهقي عن أبي هريرة بزيادة وأعلموه أجره وهو في عمله . 416 - ( أعطي يوسف شطر الحسن ) رواه أبو يعلى وكذا مسلم عن أنس ، لكن في أثناء حديث الإسراء مرفوعا ، وفيه فإذا أنا بيوسف إذا هو قد أعطي شطر الحسن ، وأخرجه أبو نعيم بلفظ أتيت على يوسف وقد أعطي شطر الحسن ، وكذا رواه أحمد وابن شيبة والحاكم عن أنس ، وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، وقد علمت تخريج مسلم له في أثناء حديث الإسراء ، وزاد بعضهم وأمه